الشيخ محمدي البامياني
354
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
يعتبرون ذلك في المحاورات والخطابيات وإن لم يعتبره أئمّة الأصول ( 1 ) . [ و ] الثّاني [ أنّه لم يكن ظالما في قتلهم ( 2 ) ] وإلّا لما كان للدّنيا سرور بخلوده . [ ومنه ] أي ومن المعنوي : [ الإدماج ( 3 ) ] يقال - أدمج الشّيء في ثوبه إذا لفّه فيه [ وهو أن يضمن كلام سيق لمعنى ] مدحا كان أو غيره [ معنى آخر ] وهو منصوب مفعول ثان ليضمن ، وقد أسند إلى المفعول الأوّل [ فهو ] لشموله المدح وغيره [ أعمّ من الاستتباع ] لاختصاصه بالمدح [ كقوله ( 4 ) : اقلب فيه ] أي في ذلك اللّيل ( 5 )